الشيخ محمد البهاري الهمداني
108
تذكرة المتقين ( فارسى )
پس محتسب بايد صفتش اين باشد هر قدر اذيت و آزارش كنند ، متحمل شود ، و به خوشى قبول كند و بگويد : اهد قومى انّهم لا يعلمون 152 نه اينكه مردم از او در حذر باشند ، كه آزارش به آنها نرسد كم فرق و منها ان يكون ملجأ و ملاذا للمسلمين حقيقة فى موارد حاجاتهم و ابتلااتهم . 153 هركس كه دادرس مردم باشد ، او ملجأ الانام « * » و ملاذ الاسلام « * » است ، نه آنكه بر در گرمابه مىكشد نقاش . و همچنين حجّة الاسلام آنست كه اقوال و افعال او مسلمين را حجت باشد . و گرنه حجت خالى از وجه خواهد بود . و منها ان لا يكون له همّ و غرض فى جميع حركاته و سكناته الّا اهتداء النّاس و تشرّعهم باىّ سبب حصل و باىّ حيلة تحقّق و بيد كلّ من جرى هذا الامر صغيرا كان او كبيرا و ضيعا كان او شريفا و ان كان فى الباطن هو السّبب لكنّ الامر يتمّ باسم غيره فى الظّاهر . 154 باشد مطلبى نيست غرض حاصل است . ببين اگر يك اعرابى تمام مردم را در ظاهر متشرع مىكرد ، و به اسم او تمام مىشد ، و در باطن سبب رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بود هيچ اوقات تلخى داشت ؟ غرض
--> ( * ) ملجأ الانام و ملاذ الاسلام : پناهگاه مردم و اسلام .